وقف الخيرات .. رسالة تركيا إلي العالم الإسلامي

صورة ذات صلة

لقد أُسِّس وقف الخيرات في ناحية كوشك شكماجه بإستانبول- تركيا عام 1974مـ من قبل الأستاذ أحمد خسرو آلتين باشاق الذي هو تلميذ الإمام المجدد بديع الزمان سعيد النورسي وأقرب رفقاء دربه والذي استخلفه من بعده

 

لقد أُسِّس وقف الخيرات في ناحية كوشك شكماجه بإستانبول- تركيا عام 1974مـ من قبل الأستاذ أحمد خسرو آلتين باشاق الذي هو تلميذ الإمام المجدد بديع الزمان سعيد النورسي وأقرب رفقاء دربه والذي استخلفه من بعده، ويهدف وقف الخيرات إلى تحقيق جملة من الغايات منها فتح مساكن ومدارس لطلاب المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية والجامعة وتوفير الأطعمة والاحتياجات لهم كما يسعى إلى فتح دورات في مؤلفات الإمام بديع الزمان سعيد النورسي ورسائل النور، ودورات مهنية وثقافية ومكتبات ومؤسسات تربوية حتى يتربوا على الفضيلة والأخلاق الحميدة وينشأوا نافعين لأوطانهم محبين لها، ويعمل على إرسال الطلاب إلى الخارج للتخصص في المجالات العلمية المختلفة، وتوفير المنح اللازمة لهم، ويجتهد في نشر الآثار والمؤلفات الدينية والعلمية والتارخية بمشورة هيئةٍ إدارية عليا للوقف، ولوقف الخيرات جهود في طبع المصحف وتوفير الورق من الخارج للطباعة وتوفير آلات الطباعة وتأسيس مطبعة لذلك، ويعمل على توظيف التبرعات العينية وغير العينية لأهداف الوقف وغاياتها وإدارتها وتوجيهها وتطوير مصادر الوقف، كما يعمل على مساعدة الفقراء والمرضى والمحتاجين واليتامى والأرامل وذوي الحاجة والفاقة حسب مقدرات الوقف في إمكاناته المتاحة(1).

 ويوضح الأستاذ / إسماعيل قايا مدير وقف الخيرات بالسودان أن للوقف ثلاثة مراكز اثنان للبنين وواحد للبنات كما أن للوقف علاقات كبيرة بعدد من الجامعات و المعاهد ومراكز الدراسات ومنظمات المجتمع المدني السوداني ويتم تنفيذ برامج مشتركة مع تلك الجهات وقد تم تنفيذ عدد أربعة دورات بجامعة الخرطوم و استهدفت الدورات الطلاب الذين ليس لهم اهتمام كبير بالدين ولا يحملون فكراً أو انتماءاً سياسياً وبحمد الله يتخرجون من تلك الدورات ملتزمون التزام تام بتعاليم الإسلام وقد قام الوقف بتخريج عدد 2000 طالب وطالبة و خلال ثلاث سنوات ويضيف قايا أن للوقف مناشط مماثلة في كل من جامعة النيلين و إفريقيا العالمية و جامعة امدرمان الإسلامية وجامعة القرآن الكريم و منظمة رعاية الطلاب الوافدين ومنظمة الدعوة الإسلامية و أمانة الشباب بالمؤتمر الوطني مشيراً الي التحدي الكبير الذي يواجه الشباب المسلم في ظل الغزو الثقافي الغربي الذي يستهدف إبعادهم عن هويتهم الثقافية و الدينية هو وجود مؤسسات إسلامية تقودهم الي طريق الخير و الصلاح وتزكية النفس .

وفي ذات الإطار أكد الأستاذ إسماعيل قايا أن مدارس النور دأبت علي إرسال طلاب من تركيا الي السودان و الدول العربية لتعلم اللغة العربية بقصد كسر حاجز اللغة لخلق مزيد من الروابط الثقافية و الاجتماعية بين السودان وتركيا من جهة وبين تركيا ومحيطها العربي من جهة أخري ولتبادل التجارب و الخبرات بين تلك الدول .
الجدير بالذكر أن وقف الخيرات هو منظمة خيرية ذاتية تعتمد في تمويلها علي مساهمات الأعضاء وهي لا تحمل اي انتماء لأي حزب أو تنظيم سياسي و لا تحمل اي أجندة غير معلنة غير أهدافها التي تسعي الي تحقيقها من خلال مدارس النور نشراً للمعرفة بالدين بين الشباب المسلم .

 

 

(1) موقع مدرسة رسائل النور  m.e-madrasa.com

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *