آيات قرآنية مختارة
۞ وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
أحدث التعليقات

ولدي والمقاطع الإباحية

نتيجة بحث الصور عن التحذير من الاباحية

أجاب عنها : خالد رُوشه
التاريخ 2/12/1432 هـ

السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. عندي ابني في الخامسة عشر من عمره طالب متفوق في ثالث متوسط، ومتفوق في حلقته، محافظ على العبادات يمتلك جهاز محمول وجوال (جالكسي).
تفاجأت البارحة بوجود مقطعين فيديو جنسي، ولأول مرة؛ حيث إن الرقم السري للجهاز معروف لدي ويعطيني الجهاز ولم يكن يخفي علي، والغريب أنه لم يُخْفِ المقطعين في مكان خفي بالجهاز بل كانا في المستندات. تصرفت مباشرة وحذفت المقطعين من الجهاز ولم أخبره ولم تتغير علاقتي به.. بل أبديت محبتي له وعطفي.
السؤال: هل أصارحه مباشرة؟ أرجو إرشادي لما فيه مصلحة. علماً: البيت محافظ جداً. وأخبرت أمه بذالك.

 

الجواب:
الأخ السائل، إن مثل سلوك ولدك إنما هو نتاج ثقافة مجتمعية منحرفة تسللت إلى ولدك، وشجعها على ذلك أصدقاء السوء، ولاقت هوى في نفسه إذ إنه في سن يقبل ذلك، وعملنا في مثل تلك الحالة يجب أن ينصب على تغييرات بيئية وتغييرات شخصية، فأما البيئي فيمكن أن ينصب حول الأصدقاء، والانترنت، وما يمكن أن يكون مصدرا للإباحية بأشكالها، وأما الشخصي فيمكن أن ينصب حول البحث عن مربين لتوجيهه وتعليمه، مع توجيهاتك ونصحك وإرشادك، وليكن كل ذلك في ثوب الدعوة لرضا الله سبحانه والإيمان.

وأضع جوابي عليك في خطوات هامة لتفعلها:
أولاً: أن تبدأ في متابعة ولدك جيداً، ومتابعة أصدقائه المقربين ابتداء دون أن تخبره بشيء، وتتأكد من نوعية أصدقائه في مدرسته وخارجها.

ثانياً: أن تضع له برنامجاً يملأ أوقاته ولا يفرغه للهو والعبث، يكون فيه الترفيه الحلال وفيه الرياضة وغيرها مع رعاية نوعية المشاركين معه.

ثالثاً: تبحث عن المؤثرين فيه من المربين أو المدرسين أو المعلمين وتحدثهم بشأنه – دون أن تذكر لهم الحادثة – وتدعوهم للاهتمام به إيمانياً.

رابعاً: تبدأ في الحديث مع الولد في جلسة يملؤها الرفق، وتحدثه عن الحادثة وتصارحه بما وجدته على التليفون ولا تقم باتهامه شخصياً – فقط أنك انزعجت لما وجدت ذلك جداً – وتسأله عن سبب ذلك وتقوم بتقييم إجابته وتأخذ عليه عهداً بألا تتكرر، وتسأله عن العوامل التي دعته لذلك.

خامساً: تحاول أن تنشئ بينك وبين ولدك لقاءات تفريغ وجداني تتحدث معه فيها بشأنه وبشأن أمور أخرى وتجعله يحدثك عن أصدقائه وأفعالهم وأسبابها وما وراءها وتقيم ذلك.

سادساً: تتابع الخطوات السابقة مع المربين ومع أصدقائه ومع ولدك شخصيا كل بحسبه.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *