الضيف
03-21-2009, 08:58 AM
http://tbn0.google.com/images?q=tbn:U1zg4hRSOVCfvM:http://www.al-tawheed.com/islam/img/7.jpg
قد نغفل!! قد نضعف!! الا رسول الله
(1)
الحمد لله رب العالمين وصلاتي وسلامي على امام الانبياء والمرسلين
في هذه الحياة الدنيا الزائلة كلا يدافع عن غاية او عن هدف او عن مشروع ...قد تكون الغايات عظيمة والاهداف مشروعة ومجازة من ديننا الحنيف.... وقد تكون شيطانية خبيثة ساقطة...فاما
الثانية فسنتكلم عنها لاحقا. واما الاولى فاليك المثال التالي: احد هذه الغايات المشروعة والتي تمثل احد القوى الكونية المعقدة التكوين والتاصيل المهداة والمهيئة بشكل محكم وحكيم من رب
العالمين لجسم الانسان الضعيف الا وهي الجهاز المناعي في جسم الانسان حيث خلق ووجد للدفاع والاستبسال... وحتى الممات ضد اعداء الجسم الماكرين المهلكين.
الجهاز المناعي في الجسم مكون من ملايين الخلايا الدفاعية المتخصصة في حماية البيئة الداخلية للجسم من مختلف الأعداء السرطانية والميكروبية والمادية الأخرى؛ فإذا دخل اي غازي من
مايكروب فايروسي او بكتيري او فطري او تم تقدير وجود خلية سرطانية في الجسم؛ فان الجسم سيعلن حالة الطواريء، فإنه يحرّك قوى دفاعاته الاستطلاعية لتفحص الجسم الغازي، وتتعرف
على تركيبه الكيماوي وهندسته البنائية، وخطورته الصحية، ثم تنقل تلك الخلايا الاستطلاعية معلوماتها إلى مركز قيادة دفاعات الجسم، الذي يسلم التقرير إلى عشرات الخلايا المتخصصة في
تحليل المعلومات الحيوية، والتي ترفع بدورها هذا التحليل إلى خلايا الجسم الهجومية، والتي تبدأ في المهاجمة الكيماوية والحيوية والفيزيائية لهذا الجسم الغريب او المايكروب، حتى تحولها إلى
هباءات صغيرة. تحملها الخلايا اللمفاوية البلعمية، وتوصلها إلى المقابر (العقد) اللمفاوية، ومخازن السموم في الكبد، وأماكن الإخراج في الجسم، ثم تأتي الخلايا اللمفاوية الكانسة، فتنظف المكان
من بقايا المعركة السابقة، ثم تأتي الخلايا اللمفاوية التي ترفع تقريراً إلى مراكز تصنيع الدفاعات الحيوية في الجسم فتصنع مضادات لهذا النوع من الغزاة. وتحمل الخلية اللمفاوية الدفاعية أكثر
من ثلاثين ألف شفرة حيوية، كل شفرة منها تختص بخلايا نوع معين من الأنسجة الجسمية، وهذه الخلايا اللمفاوية المبرمجة تقوم بفحص كل خلية من بلايين الخلايا الجسدية من إخمص القدم
إلى منبت شعر الرأس في اليوم الواحد عشرة مرات؛ وإذا صادفت خلية قد غيرت أو تغيرت صفاتها الحيوية، بادرت بالانقضاض عليها بنفس طريقة مقاومة الجسم الغريب، ولو توقفت عملية
الفحص الدوري اليومي لخلايا الجسم لانتشرت فيه الخلايا السرطانية والعلل الميكروبية؛ ولأهمية تلك الخلايا اللمفاوية فقد حمى الله مَنْشَأها داخل نخاع العظام في الجسم حتى تكون في مأمن من
المؤثرات البيئية الخارجية؛ وبمجرد تكوين تلك الخلايا اللمفاوية ونضجها تذهب إلى الغدة الزعترية(غدة ثايمس) في الجسم، حيث يتم تدريبها على تعرف خلايا الجسم الأصلية، وبرمجتها
بخصائص تلك الخلايا؛ وهذه الخلايا اللمفاوية تعمل بالقرارات الذاتية لسرعة إنجاز مهماتها الحيوية، ويعاونها في عملها ملايين الخلايا الطلائية والعصبية والغدية والعضلية وعشرات الأجهزة من
كبد وطحال ومئات الأعضاء من أنف ورئة وقلب وغيرها، وكذلك أجهزة إمداد الجسم بالطاقة وتحرير الكامن منها وخلايا الإنتاج الحيوي؛ وهي في دفاع مستميت ومستمر تجاه اعدائك المتربصين
بك في كل لحظة؛ يعني هي في انذار تام وخفارات متتالية وارهاق مستمر تاركة وراءها لهوها وهواها ولعبها فهي لاتعرف التعب ولا التخاذل وتنفذ الاوامر والارشادات بشكل دقيق جدا فاي
خطا يعني الكارثة والموت لجسمك... انها مسخرة لك الى ان ياتي اجلك فتنطفيء شعلتها وتذهب قواها لانه....اتى امر الله.
ومع كل هذا العناء والعمل الشاق الدؤوب فهذه الخلايا راضية مرضية لاتريد منك يا انسان جزاءا ولاشكورا ولاتنتظر منك مكافئات مادية ولا معنوية...لانها احد جنود الله المطيعة التي ترتجي
رضوان الله فهي تسبح لله بعملها الخلاب وهي وجلة وخائفة فلسان حالها يقول سبحانك ما عبدناك حق عبادتك؛ سبحانك ماسبحناك حق تسبيحك؛ سبحانك تسبح بحمدك الكائنات بجميع تسبيحات
حبيبك الاكرم(صلى الله عليه سلم) وبجميع تحميدات رسولك الاعظم لك؛ وتستمر هذه الخلايا بالتسبيح وتقول سبحانك يامن تسبح بحمدك الدنيا بآثار شريعة محمد عليه الصلاة والسلام؛ سبحانك
يامن تسبح بحمدك الارض ساجدة تحت عرش عظمة قدرتك بلسان محمدها عليه الصلاة والسلام.
قد نغفل!! قد نضعف!! الا رسول الله
(1)
الحمد لله رب العالمين وصلاتي وسلامي على امام الانبياء والمرسلين
في هذه الحياة الدنيا الزائلة كلا يدافع عن غاية او عن هدف او عن مشروع ...قد تكون الغايات عظيمة والاهداف مشروعة ومجازة من ديننا الحنيف.... وقد تكون شيطانية خبيثة ساقطة...فاما
الثانية فسنتكلم عنها لاحقا. واما الاولى فاليك المثال التالي: احد هذه الغايات المشروعة والتي تمثل احد القوى الكونية المعقدة التكوين والتاصيل المهداة والمهيئة بشكل محكم وحكيم من رب
العالمين لجسم الانسان الضعيف الا وهي الجهاز المناعي في جسم الانسان حيث خلق ووجد للدفاع والاستبسال... وحتى الممات ضد اعداء الجسم الماكرين المهلكين.
الجهاز المناعي في الجسم مكون من ملايين الخلايا الدفاعية المتخصصة في حماية البيئة الداخلية للجسم من مختلف الأعداء السرطانية والميكروبية والمادية الأخرى؛ فإذا دخل اي غازي من
مايكروب فايروسي او بكتيري او فطري او تم تقدير وجود خلية سرطانية في الجسم؛ فان الجسم سيعلن حالة الطواريء، فإنه يحرّك قوى دفاعاته الاستطلاعية لتفحص الجسم الغازي، وتتعرف
على تركيبه الكيماوي وهندسته البنائية، وخطورته الصحية، ثم تنقل تلك الخلايا الاستطلاعية معلوماتها إلى مركز قيادة دفاعات الجسم، الذي يسلم التقرير إلى عشرات الخلايا المتخصصة في
تحليل المعلومات الحيوية، والتي ترفع بدورها هذا التحليل إلى خلايا الجسم الهجومية، والتي تبدأ في المهاجمة الكيماوية والحيوية والفيزيائية لهذا الجسم الغريب او المايكروب، حتى تحولها إلى
هباءات صغيرة. تحملها الخلايا اللمفاوية البلعمية، وتوصلها إلى المقابر (العقد) اللمفاوية، ومخازن السموم في الكبد، وأماكن الإخراج في الجسم، ثم تأتي الخلايا اللمفاوية الكانسة، فتنظف المكان
من بقايا المعركة السابقة، ثم تأتي الخلايا اللمفاوية التي ترفع تقريراً إلى مراكز تصنيع الدفاعات الحيوية في الجسم فتصنع مضادات لهذا النوع من الغزاة. وتحمل الخلية اللمفاوية الدفاعية أكثر
من ثلاثين ألف شفرة حيوية، كل شفرة منها تختص بخلايا نوع معين من الأنسجة الجسمية، وهذه الخلايا اللمفاوية المبرمجة تقوم بفحص كل خلية من بلايين الخلايا الجسدية من إخمص القدم
إلى منبت شعر الرأس في اليوم الواحد عشرة مرات؛ وإذا صادفت خلية قد غيرت أو تغيرت صفاتها الحيوية، بادرت بالانقضاض عليها بنفس طريقة مقاومة الجسم الغريب، ولو توقفت عملية
الفحص الدوري اليومي لخلايا الجسم لانتشرت فيه الخلايا السرطانية والعلل الميكروبية؛ ولأهمية تلك الخلايا اللمفاوية فقد حمى الله مَنْشَأها داخل نخاع العظام في الجسم حتى تكون في مأمن من
المؤثرات البيئية الخارجية؛ وبمجرد تكوين تلك الخلايا اللمفاوية ونضجها تذهب إلى الغدة الزعترية(غدة ثايمس) في الجسم، حيث يتم تدريبها على تعرف خلايا الجسم الأصلية، وبرمجتها
بخصائص تلك الخلايا؛ وهذه الخلايا اللمفاوية تعمل بالقرارات الذاتية لسرعة إنجاز مهماتها الحيوية، ويعاونها في عملها ملايين الخلايا الطلائية والعصبية والغدية والعضلية وعشرات الأجهزة من
كبد وطحال ومئات الأعضاء من أنف ورئة وقلب وغيرها، وكذلك أجهزة إمداد الجسم بالطاقة وتحرير الكامن منها وخلايا الإنتاج الحيوي؛ وهي في دفاع مستميت ومستمر تجاه اعدائك المتربصين
بك في كل لحظة؛ يعني هي في انذار تام وخفارات متتالية وارهاق مستمر تاركة وراءها لهوها وهواها ولعبها فهي لاتعرف التعب ولا التخاذل وتنفذ الاوامر والارشادات بشكل دقيق جدا فاي
خطا يعني الكارثة والموت لجسمك... انها مسخرة لك الى ان ياتي اجلك فتنطفيء شعلتها وتذهب قواها لانه....اتى امر الله.
ومع كل هذا العناء والعمل الشاق الدؤوب فهذه الخلايا راضية مرضية لاتريد منك يا انسان جزاءا ولاشكورا ولاتنتظر منك مكافئات مادية ولا معنوية...لانها احد جنود الله المطيعة التي ترتجي
رضوان الله فهي تسبح لله بعملها الخلاب وهي وجلة وخائفة فلسان حالها يقول سبحانك ما عبدناك حق عبادتك؛ سبحانك ماسبحناك حق تسبيحك؛ سبحانك تسبح بحمدك الكائنات بجميع تسبيحات
حبيبك الاكرم(صلى الله عليه سلم) وبجميع تحميدات رسولك الاعظم لك؛ وتستمر هذه الخلايا بالتسبيح وتقول سبحانك يامن تسبح بحمدك الدنيا بآثار شريعة محمد عليه الصلاة والسلام؛ سبحانك
يامن تسبح بحمدك الارض ساجدة تحت عرش عظمة قدرتك بلسان محمدها عليه الصلاة والسلام.