علي العراقي
09-28-2009, 08:08 PM
الاستاذ عابدين رشيد
جاء القرآن الكريم وهو يحمل بين دفتيه سرَّ البلاغة الخالدة وسحر القلوب البشرية. لقد غيّر القرآن الشعوب والأمم ، وفتح الآفاق الروحية والفكرية والنفسية بكلماته المعجزة – بكلماته البليغة – ووسّع من معاني الكلمات العربية أيما توسيع ، وأبدع فيها كل الإبداع في مبانيها ومعانيها حتى أستطيع أن أقول أنه لم يعد الأدب العربي يقتصر بالشعوب العربية أو بمَن يتكلمون اللغة العربية بل جعله ( أدباً عالمياً إنسانياً ) يخاطب القلب البشري والعقل البشري والذات البشرية . وبكلمة أخرى واضحة جاء يخاطب « حقيقة الفطرة » في الإنسان .. تلك الفطرة التي فطر الله الناس عليها .
فلا يمكن – بعد ذلك – أن نعتبره أدباً عربياً ولعل الوصف الأصح والأدق له هو « الأدب الإسلامي » .. هذا الأدب الجديد المجهول !
نعم لقد بدأ القرآن – أضخم وأعجب وأفعل كتاب أدبي على الإطلاق – منذ اكثر من أربعة عشر قرناً يطلع العالم أجمع بل البشرية بأسرها « أدباً جديداً » وأعلن بقوة وثقة أنه جاء بأسرار أدبية ساحرة عجيبة – بلسان عربي – لم تعهده الإنسانية في تأريخها الحافل الطويل .. بل وقد جاء متحدّياً الآداب كلها بالكلمة المعجزة !
جاء القرآن الكريم وهو يحمل بين دفتيه سرَّ البلاغة الخالدة وسحر القلوب البشرية. لقد غيّر القرآن الشعوب والأمم ، وفتح الآفاق الروحية والفكرية والنفسية بكلماته المعجزة – بكلماته البليغة – ووسّع من معاني الكلمات العربية أيما توسيع ، وأبدع فيها كل الإبداع في مبانيها ومعانيها حتى أستطيع أن أقول أنه لم يعد الأدب العربي يقتصر بالشعوب العربية أو بمَن يتكلمون اللغة العربية بل جعله ( أدباً عالمياً إنسانياً ) يخاطب القلب البشري والعقل البشري والذات البشرية . وبكلمة أخرى واضحة جاء يخاطب « حقيقة الفطرة » في الإنسان .. تلك الفطرة التي فطر الله الناس عليها .
فلا يمكن – بعد ذلك – أن نعتبره أدباً عربياً ولعل الوصف الأصح والأدق له هو « الأدب الإسلامي » .. هذا الأدب الجديد المجهول !
نعم لقد بدأ القرآن – أضخم وأعجب وأفعل كتاب أدبي على الإطلاق – منذ اكثر من أربعة عشر قرناً يطلع العالم أجمع بل البشرية بأسرها « أدباً جديداً » وأعلن بقوة وثقة أنه جاء بأسرار أدبية ساحرة عجيبة – بلسان عربي – لم تعهده الإنسانية في تأريخها الحافل الطويل .. بل وقد جاء متحدّياً الآداب كلها بالكلمة المعجزة !