المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصــيدة عــيد بأية حـال عـدت يـــا عـــيـد ،،، والـــرد عليهـــا .....؟!


الفتح القريب
11-22-2009, 10:47 AM
http://www.saudinokia.com/vb/images/uploads/30283_290554744003fcb3f3.gif


http://www.saudinokia.com/vb/images/uploads/30283_1447947440363b8aa0.gif
بينما نهرول جميعاً لشراء ثياب جدد , ونتدافـــع في الأســـواق المزدحــــمة ...
ونحتار بين أصناف الحلويات التي يجب احضارها للعـــــيد ..
وبينما نخطط ونبرمج مشاريعنــــا لأيام العيد , ونقترح على بعضنـــا المشاوير ................
بين كل هذا الزحـــــام الفــــــكري , والملـــــــموس ...
أدعوكم لقـــــراءة هذه القصيدة لابي الطـــــيب المتنــــــبي والـــرد عليهــــا ..........


عيد بأية حـال عـدت يـا عيـد
بما مضى أم لأمـر فيـك تجديـد

أمـا الأحبـة فالبيـداء دونـهـم
فليـت دونـك بيـداً دونهـا بيـد

لولا العلى لم تجب بي ما أجوب بها
وجناء حرف ولا جـرداء قيـدود

وكان أطيب مـن سيفـي معانقـة
أشبـاه رونقـه الغيـد الأمالـيـد

لم يترك الدهر من قلبي ولا كبـدي
شيئـاً تتيمـه عيـن ولا جـيـد

يا ساقيي أخمـر فـي كؤوسكمـا
أم فـي كؤوسكمـا هـم وتسهيـد

أصخرة أنا مـا لـي لا تحركنـي
هذي المـدام ولا هـذي الأغاريـد

إذا أردت كميـت اللـون صافيـة
وجدتها وحبيـب النفـس مفقـود

ماذا لقيت مـن الدنيـا وأعجبـه
أني بما أنا شـاك منـه محسـود

أمسيت أروح مثـر خازنـا ويـداً
أنـا الغنـي وأموالـي المواعيـد

إنـي نزلـت بكذابيـن ضيفـهـم
عن القرى وعن الترحال محـدود

جود الرجال من الأيدي وجودهـم
من اللسان فلا كانـوا ولا الجـود

ما يقبض الموت نفساً من نفوسهم
إلا وفي يـده مـن نتنهـا عـود

أكلما اغتال عبـد السـوء سيـده
أو خانه فلـه فـي مصـر تمهيـد

صار الخصي إمـام الآبقيـن بهـا
فالحـر مستعبـد والعبـد معبـود

نامت نواطير مصر عـن ثعالبهـا
فقد بشمـن ومـا تفنـى العناقيـد

العبـد ليـس لحـر صالـح بـأخ
لو أنه فـي ثيـاب الحـر مولـود

لا تشتر العبـد إلا والعصـا معـه
إن العبيـد لأنـجـاس مناكـيـد

ما كنت أحسبني أحيا إلـى زمـن
يسيء بي فيه عبد وهـو محمـود

ولا توهمت أن الناس قـد فقـدوا
وأن مثل أبـي البيضـاء موجـود

وأن ذا الأسود المثقـوب مشفـره
تطيعـه ذي العضاريـط الرعاديـد

جوعان يأكل من زادي ويمسكنـي
لكي يقال عظيـم القـدر مقصـود

ويلمهـا خطـة ويـلـم قابلـهـا
لمثلهـا خلـق المهريـة الـقـود

وعندها لذ طعـم المـوت شاربـه
إن المنيـة عنـد الـذل قنـديـد

من علم الأسود المخصي مكرمـة
أقومه البيـض أم آبـاؤه الصيـد

أم أذنه فـي يـد النخـاس داميـة
أم قدره وهـو بالفلسيـن مـردود

أولـى اللئـام كويفيـر بمـعـذرة
في كل لؤم وبعـض العـذر تفنيـد

وذاك أن الفحول البيـض عاجـزة
عن الجميل فكيـف الخصية السـود


عذرا هنا للمتنـبي و لعيده لأنني سأدعكم مع قصيدة ترد عليهما و لكن للأسف لم أستطع معرفة من كاتبها ، فعذرا لصاحب تلك الكلمات الصادقة :

يا شاعر السيف والقرطاس ان بنا ____ أضعاف مابــــك آلام وتنكيــــد

دعني أجيبك ما للعيد تسألـــــــــــه ____ بأي حال أتى هل فيه تجديــــد

بكل ما ألحقت أيدي الدمار بنـــــــا ____ بكل فاجـعة قــــتل وتشريــــــد

لم تبق مهلكة الا سقت وطنــــــــي ____ كأس الهوان وأغتيل الصناديد

شعب يباد وأرض تستباح ومـــــن ____ خلف الشتيتين أفاق وعربيـــد

أعارنا جبنه العبري ثم مضـــــــى ____ يدكنا غضب يدعى عناقيـــــــد

فهب قادتنا للـرد حينــــــئــــــــــــذ ____ لكن ردهم شجب وتنديــــــــــد

شريعة الغاب حق النقض يحكمها ____ نقض يسود ولم يدعمه تأيـــيد

وفي الجزائر فوضى لا نظير لهــا____ تبرأ الدين منها والتقالــــــــــيد

يا وصمة العار في عصر الفضاء قضت _ ذبح النساء ولم يستثن مولـود

اني ترفقت بل أشفقت مختـــــزلاً ____ فلا يعوز عذاب الكلم تأكيــــــد

عذراً أبا الطيب البيضاء صفحته ____ هل للجراح التي أسلفت تضميد

وهل يذوق الكرى جفن تأرقــــه ____ نار الجوى ومعاناة وتهديـــــــد

كيف السبيل الى توحيد أمتـــــنا ____ وكل جامحة في جيدها قيــــــــد

تنعي طرابلس بغداداً وقد ركعت ____ يا للشموخ الذي يغتاله الكيــــد

وفي دمشق صدى الجولان نسمعه __ وفيه من شجن الخرطوم ترديــد

يا هجعة الكهف طالت ليس يوقضها _ هذا الهتاف ولا تلك الاناشيـــــد

ذابت على شفة الاعياد فرحتنا ____ وحال دون صفاء العيش تعقيــد