مشاهدة النسخة كاملة : مامعنى الصديق؟
قمر بغداد
03-30-2009, 07:13 PM
ص : الصدق
د : الدم الواحد
ي: يد واحدة
ق: قلب واحد
http://dc01.arabsh.com/i/00056/13jszc3yht58.bmp
فمن هو الصديق الحقيقي وهل يوجد صديق في هذا الزمان ؟
الصديق الحقيقي : هو الصديق الذي تكون معه* كما تكون وحدك اي هو
الانسان الذي تعتبره بمثابة النفس
الصديق الحقيقي : هو الذي يقبل عذرك و يسامحك أذا أخطأت و يسد مسدك في غيابك
الصديق الحقيقي : هو الذي يظن بك الظن الحسن
و أذا أخطأت بحقه يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد
الصديق الحقيقي : هو الذي يرعاك في مالك و أهلك و ولدك و عرضك
الصديق الحقيقي : هو الذي يكون معك في السراء و الضراء و في الفرح و الحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر
الصديق الحقيقي : هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما
الصديق الحقيقي : هو الذي ينصحك اذا راى عيبك و يشجعك اذا رأى منك الخير ويعينك على العمل الصالح
الصديق الحقيقي : هو الذي يوسع لك في المجلس و يسبقك بالسلام اذا لقاك و يسعى في حاجتك اذا احتجت اليه
الصديق الحقيقي : هو الذي يدعي لك بظهر الغيب دون ان تطلب منه ذلك
الصديق الحقيقي : هو الذي يحبك بالله و في الله دون مصلحة مادية او معنوية
الصديق الحقيقي : هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه
الصديق الحقيقي : هو الذي يرفع شأنك بين الناس و تفتخر بصداقته و لا تخجل من مصاحبته و السير معه
الصديق الحقيقي : هو الذي يفرح اذا احتجت اليه و يسرع لخدمتك دون مقابل
الصديق الحقيقي : هو الذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه
منقول للفائدة
دمتم فخراً لي يا اصدقائي الحقيقيين
وصل اللهم على سيدنا محمد وآله وسلم
قمر بغداد
03-30-2009, 07:34 PM
حكم وأمثال - الصداقة
http://dc01.arabsh.com/i/00056/26skvoequw9t.bmp
كل غريب للغريب نسيب
ابذل لصديقك دمك ومالك
غبن الصديق نذالة
احذر عدوك مرة وصديقك ألف مرة فإن انقلب الصديق فهو أعلم بالمضرة
آخ الأْكْفاءَ وداه الأعداء
أخوك من صَدَقك لا من صدّقك
خير الإخوان أقدمهم
إذا صُنْتَ المودة كان باطنها أحسن من ظاهرها
إذا كنت في كل الأمور معاتبا صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه
اعرف صاحبك واتركه
الإمارة حلوة الرضاع مُرَّةُ الفطام
الجار أولى بالشُّفْعَةِ
الجار قبل الدار
الصديق إما أن ينفع وإما أن يشفع
الصديق وقت الضيق
العتاب هدية الأحباب
الغائب عُذْرُه معه
اللهم قني شر أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم
الناس لبعضها
الوَحْدَةُ خير من جليس السوء
إن أخاك من واساك
إن الأيادي قروض
إن المعارف في أهل النهى ذمم
إن لم يكن وفاق ففراق
تزاوروا ولا تتجاوروا
تعاشروا كالإخوان وتحاسبوا كالغرباء
تعاشروا كالإخوان وتعاملوا كالأغراب
تقاربوا بالمودة ولا تتكلوا على القرابة
جليس المرء مثله
الجنة بدون ناس لا تُداس
جواهر الأخلاق تصفها المعاشرة
خير المال ما وَجَّهْتَهُ وِجْهتَه
خير المحادث والجليس كتاب تخلو به إن ملّك الأصحاب
سافر تجد عوضا عما تفارقه
شدة الألفة تزيل الكلفة
شر البلاد بلاد لا صديق فيه
صاحب إذا صاحبت كل ماجد سهل المحيا طلق مُسَاعِدِ
صحبة السوء مفسدة للأخلاق
صديقك حين تستغنى كثير وما لك عند فقرك من صديق
عليك بالإخوان فإنهم في الرخاء زينه وفي البلاء عُدَّةٌ
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه
عند الشدائد تعرف الإخوان
فخير ما كسبت إخوان الثقة أنس وعون في الأمور الموبقة
في الشدائد يعرف الإخوان
قول الحق لم يدع لي صديقا
كثرة العتاب تفرق الأحباب
كثرة العتاب تورث البغضاء
ما استبقاك من عرضك للأسد
ما تواصل اثنان فطال تواصلهما إلا لفضلهما أو لفضل أحدهما
من جاور السعيد يسعد ومن جاور الحداد ينحرق بناره
وكل قرين بالمقارن يقتدى
ولست بمستبق أخا لا تَلُمُّهُ على شعث أي الرجال المهذب
قمر بغداد
03-30-2009, 07:45 PM
(الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ)
http://dc01.arabsh.com/i/00056/o9ccd0spp91w.bmp
وفسرها بن كثير -رحمه الله- فقال:
أَيْ كُلّ صَدَاقَة وَصَحَابَة لِغَيْرِ اللَّه فَإِنَّهَا تَنْقَلِب يَوْم الْقِيَامَة عَدَاوَة إِلَّا مَا كَانَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنَّهُ دَائِم بِدَوَامِهِ وَهَذَا كَمَا قَالَ إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام لِقَوْمِهِ " إِنَّمَا اِتَّخَذْتُمْ مِنْ دُون اللَّه أَوْثَانًا مَوَدَّة بَيْنكُمْ فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْم الْقِيَامَة يَكْفُر بَعْضكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَن بَعْضكُمْ بَعْضًا وَمَأْوَاكُمْ النَّار وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ " . وَقَالَ عَبْد الرَّزَّاق أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيل عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَنْ الْحَارِث عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ " الْأَخِلَّاء يَوْمئِذٍ بَعْضهمْ لِبَعْضٍ عَدُوّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ " قَالَ خَلِيلَانِ مُؤْمِنَانِ وَخَلِيلَانِ كَافِرَانِ فَتُوُفِّيَ أَحَد الْمُؤْمِنَيْنِ وَبُشِّرَ بِالْجَنَّةِ فَذَكَرَ خَلِيله فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَانًا خَلِيلِي كَانَ يَأْمُرنِي بِطَاعَتِك وَطَاعَة رَسُولك وَيَأْمُرنِي بِالْخَيْرِ وَيَنْهَانِي عَنْ الشَّرّ وَيُنَبِّئنِي أَنِّي مُلَاقِيك اللَّهُمَّ فَلَا تُضِلّهُ بَعْدِي حَتَّى تُرِيه مِثْل مَا أَرَيْتنِي وَتَرْضَى عَنْهُ كَمَا رَضِيت عَنِّي فَيُقَال لَهُ اِذْهَبْ فَلَوْ تَعْلَم مَا لَهُ عِنْدِي لَضَحِكْت كَثِيرًا وَبَكَيْت قَلِيلًا قَالَ ثُمَّ يَمُوت الْآخَر فَتَجْتَمِع أَرْوَاحهمَا فَيُقَال لِيُثْنِ أَحَدكُمَا عَلَى صَاحِبه فَيَقُول كُلّ وَاحِد مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ نِعْمَ الْأَخ وَنِعْمَ الصَّاحِب وَنِعْمَ الْخَلِيل وَإِذَا مَاتَ أَحَد الْكَافِرَيْنِ وَبُشِّرَ بِالنَّارِ ذَكَرَ خَلِيله فَيَقُول اللَّهُمَّ إِنَّ خَلِيلِي فُلَانًا كَانَ يَأْمُرنِي بِمَعْصِيَتِك وَمَعْصِيَة رَسُولك وَيَأْمُرنِي بِالشَّرِّ وَيَنْهَانِي عَنْ الْخَيْر وَيُخْبِرنِي أَنِّي غَيْر مُلَاقِيك اللَّهُمَّ فَلَا تَهْدِهِ بَعْدِي حَتَّى تُرِيَه مِثْل مَا أَرَيْتنِي وَتَسْخَط عَلَيْهِ كَمَا سَخِطْت عَلَيَّ قَالَ فَيَمُوت الْكَافِر الْآخَر فَيُجْمَع بَيْن أَرْوَاحهمَا فَيُقَال لِيُثْنِ كُلّ وَاحِد مِنْكُمَا عَلَى صَاحِبه فَيَقُول كُلّ وَاحِد مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ بِئْسَ الْأَخ وَبِئْسَ الصَّاحِب وَبِئْسَ الْخَلِيل . رَوَاهُ اِبْن أَبِي حَاتِم وَقَالَ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا وَمُجَاهِد وَقَتَادَة صَارَتْ كُلّ خُلَّة عَدَاوَة يَوْم الْقِيَامَة إِلَّا الْمُتَّقِينَ وَرَوَى الْحَافِظ اِبْن عَسَاكِر فِي تَرْجَمَة هِشَام بْن أَحْمَد عَنْ هِشَام بْن عَبْد اللَّه بْن كَثِير حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن الْخَضِر بِالرَّقَّةِ عَنْ مُعَافَى حَدَّثَنَا حَكِيم بْن نَافِع عَنْ الْأَعْمَش عَنْ أَبِي صَالِح عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ تَحَابَّا فِي اللَّه أَحَدهمَا بِالْمَشْرِقِ وَالْآخَر بِالْمَغْرِبِ لَجَمَعَ اللَّه تَعَالَى بَيْنهمَا يَوْم الْقِيَامَة يَقُول هَذَا الَّذِي أَحْبَبْته فِيَّ "
قمر بغداد
03-30-2009, 08:05 PM
http://dc01.arabsh.com/i/00056/lks7uhrdwu88.jpg
عندما أكون وسط إخواني في العمل أكون على درجة عالية من الإيمان، ولكني وسط زملائي العاديين أجد نفسي خارج نطاق الالتزام، كما أجد نفسي أنساق معهم في ألفاظ تخالف الشرع وتعاليم الإسلام، فلا أنهي عن المنكر الذي أراه وأسمعه، كما أجد نفسي ضعيف الشخصية معهم، فأنقاد لما هم فيه.. بل وأجاريهم في معصيتهم لله. فكيف أتخلص من ذلك وأكون إنسانا صالحا؟ و جزاكم الله خيراً.
يقول الدكتور عبد الباسط محمد أمين الباحث بمجمع البحوث الإسلامية:
أخي الكريم..
ما تشكو منه ليس بالأمر الغريب الذي قد ينتاب بعض الذين يعتقدون أن في أنفسهم الخير لدينهم، ولكن عليك يا أخي أن تعلم أن علاجك الحقيقي في انتقائك لأصدقائك، ولا تصاحب إلا مؤمنا يساعدك على طاعة ربك ويبعدك عن معصيته تعالى، وإياك وأصدقاء السوء فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)، فعليك أن تعتزل وتهجر أصدقاء السوء ولا تصاحبهم حتى لا تقع في معصية الله عز وجل.
كما يجب عليك أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر على قدر استطاعتك كما قال صلى الله عليه وسلم: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان.
وأنصحك أخي بالآتي:
*تقوية الشخصية الإسلامية في نفسك بأن تعرف مالك وما عليك فيما تقوم به من أفعال.
*الإكثار من تلاوة القرآن الكريم ومدارسته، والإقبال على القراءة في كتب السنة والصحاح وشروحهما حيث قال صلى الله عليه وسلم ( من يرد الله به خيرا يفقه في الدين).
*اعتزل أصدقاء السوء وأماكن وجودهم بقدر المستطاع، وإن كان لابد من وجودك معهم فلابد من إبراء ذمتك من معصيتهم لله عز وجل، وذلك لا يكون إلا بإنكار فعلهم السيئ قدر استطاعتك.
ويضيف الأستاذ مسعود صبري :
الأخ الفاضل :
يجب دائما أن نفتش في المرض قبل أن نعرف علاجه ، وبقدر نجاحنا في تشخيص المرض بقدر ما يكون النجاح في معرفة العلاج ، ويبقى بعد هذا أن يقوم المريض بأخذ الدواء ، وإلا فالتشخيص والوصول إلى العلاج غير مجد لمن تركه .
إن ظهورك بشخصيتين ، شخصية الخير مع الخيرين ، وشخصية الشر مع أصحاب السوء يعني أن هناك اهتزازا في شخصيتك، وعدم ثبات على حال، وهذا هو الذي يخيف ، فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من أن يكون الإنسان دائما تابعا في الشر ، سواء أكان هذا المتبوع هوى " ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله"، أو كان الشيطان" يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين . إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون"، فالإسلام يريد لأبنائه أن يكونوا أحرارا ، إنهم لن يكونوا عبيدا إلا إلى الله، فإن كان الاستعلاء له مفهوم مذموم، فإن له مفهوما محمودا، فالاستعلاء عن السفاسف، والاستعلاء عن الشهوات، والاستعلاء عن الأخطاء والتوافه، كل هذا استعلاء محمود.
لكن الذي يجب أن نفكر فيه هو كيف نتخلص من هذه التبعية، كيف يكون الإنسان إنسانا يحترم نفسه و ذاته؟، كيف لا يكون متبعا دائما على طول الخط؟، إن هذا يتطلب نوعا من الهمة العالية، واحتراما للذات، قد يكون من الخير أن تتبع الخير إن كنت مع صالحين، لكنه أيضا ليس أمرا مطلوبا أن نكون تابعين دون حرية منا، بل يجب أن نطيع عن اقتناع وحب، حفاظا على الاستمرار، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "أحب الأعمال إلى الله أدومها، وإن قل".
وفي ظني أن من أهم الوسائل التي تساعدك على هذا ما يلي :
1- أن تدرك خطر ما أنت عليه، وأثره في حياتك، وتعطيله لنفسك عن إنجازاتك في مجال الدين والدنيا.
2- أن تعرف نفسك جيدا، ومدى تأثرك ببعض الأشياء، فإن كنت عاجزا عن مقاومة التيار، فمن البلاهة أن تبقى في بحر تدرك أنك ستغرق فيه، أما إن كنت سباحا ماهرا تستطيع أن تسبح ضد التيار، لتصل إلى الهدف الأسمى، فهذا من شيم الرجال، وكما يقول العلماء : درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، فلا تقحم نفسك مع أصدقاء السوء إن كنت تدرك أنك مضرور قطعا بالجلوس معهم.
3- جالس الصالحين، واجلس معهم كثيرا، وتعلم من كل من تلقاه، واجعل عينك دائما نظارة للحق، بحاثة عنه.
4- اجعل الله أنيسك في وحدتك، اذهب إليه في بيته، اجلس هناك، خاطبه دائما، في حجرتك، في المسجد، في المواصلات، ناجه كثيرا، تحدث معه بلسان الذل والحاجة والافتقار.
5- اشغل نفسك بما هو نافع لك، في مجالات حياتك وتخصصك، فاسع إلى أن تكون متقنا لعملك، واسع أن تكون إنسانا صالحا، تساعد الغير، وتوثق الصلة بينك وبين الله تعالى، ببعض الأعمال الصالحة، والتي يمكن لك أن تجلس مع نفسك، وتحدد ما يمكن أن تقوم به من أعمال.
6- ولا تنس الدعاء ، فإنه لا ند له، فبه تفتح الأبواب المغلقة، ويغير الله تعالى من حال إلى حال، فأحسن النية لله ، يرشدك الله تعالى لصلاح حالك.
ويقول الأستاذ صبحي مجاهد من فريق الاستشارات الإيمانية:
أبدأ كلامي إليك أيها الأخ الباحث عن مخرج لشخصيتك الإيمانية وسط أصدقاء لا يعلمون ما معنى الإيمان بتذكيرك بقول الله تعالى: (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا)، فعليك أن تعلم أن تقوى الله هي مخرجك الحقيقي مما تعانيه، وأن ما أنت فيه ليس ضعفا للشخصية، وإنما هو الشيطان يسلط على عباد الله أولياءه من الجن والإنس ليضلهم عن سبيل الله القويم،
وأعلم أن الأمور لا تسير في خط مستقيم، وليست بالصورة المبسطة، فمن المعلوم أن الإنسان بطبيعته البشرية تمر عليه فترات من الهمة وفترات من الفتور وضعف العزم لما ينتابه من نوازع ورغبات وانشغال بأمور هذه الدنيا ومشتتاتها، ولكن عليك ألا تفقد الثقة في نفسك والسيطرة عليها، وتعطيها مبررا للانسياق وراء بعض الأصدقاء في فعل المعاصي .. بل عليك أن تغتنم فرصة وجودك معهم لنصحهم وإرشادهم، ومما هو مأثور في هذا الأمر قول أبو حفص لأبي عثمان النيسابوري : إذا جلست للناس فكن واعظا لقلبك ونفسك ، ولا يغرنّك اجتماعهم عليك فإنهم يراقبون ظاهرك..والله يراقب باطنك.
وعليك معرفة أنك بحاجة إلى عمارة قلبك بالإيمان حيث إن القلب الذي بين جنبيك له عليك حقوق، فهو وعاء تراه يمتلئ بأي شيء فاملأه بالخير، وخصوصا الإيمان، فإن الإيمان يزيد الطاعة، وينقص المعصية، وما أجمل الطاعة، ففي أثرها يقول تعالى) :ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم).
ويمكن أن تضع خطة عملية للتخلص مما أنت فيه من أهم خطواتها:
*اترك زملاءك الذين يدفعونك للمعصية فور إحساسك بالانسياق ورائهم.
*العمل دائما بقوله صلى الله عليه وسلم (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق).
*مراقبة الله في السر والعلا نية، فإذا ما أيقنت نفسك أن الله يراقبها فلن تضيع أحدا في معصيته.
*البعد كل البعد عن مفسدات القلب من الاستماع للغناء والطرب والنظر في المجلات الخليعة، وما شاكل ذلك
*الإكثار من سماع الأشرطة الإسلامية المؤثرة كالخطب والمواعظ وزيارة التسجيلات الإسلامية بين وقت وآخر .
*الإكثار من ذكر الله والاستغفار فإنه عمل يسير ونفعه كبير يزيد الإيمان ويُقوي القلب .
وختاما؛
نسأل الله تعالى أن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يفقهك في دينك، وأن يعينك على طاعته، وأن يصرف عنك معصيته، وان يرزقك رضاه و الجنة، وأن يعيذك من سخطه والنار، وأن يهدينا وإياك إلى الخير، وأن يصرف عنا وعنك شياطين الإنس والجن إنه سبحانه خير مأمول .. وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ... وتابعينا بأخبارك.
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, TranZ by world 4arab
diamond