النورسي
08-15-2010, 02:29 PM
قصه بلفعل مؤثره قرئتها في منتداي المفضل
وها انا انقل لكم هذا التاثر لكي تشاركوني جمال هذه القصه
(كان هناك صديقان حميمان .. اتُهم احدهما بذنب وهو بريء منه .. فعوقب عليه بالرجم..ووضع للرجم فبدا الناس برجمه.. كلما مر احد اخذ حجارة من الارض ورماه بها..وهم يظنون انه مذنب..لكن الرجل كان يقف بكل صلابة ورباطة جأش لا يهتز لآلام الضربات.. لانه يعرف انه بريء .. وستظهر حقيقة الامر عاجلا او اجلا ..وهنا ظهر صديقه الحميم..كان مارا في طريقه ..فنظر كل واحد منهما الى الاخر..فعرف الاول نظرة الالم والحيرة في عيني صديقه ... وانتظر رد فعله .. ماذا سيفعل تجاهه وهو يعلم انه بريء... اما الصديق المارفي الطريق .. فكان حائرا في امره .. انه متاكد انه لا يفعل مثل ما اتُهم به وانه بالتاكيد بريء من ذلك .. لكن المشكله انه ما دام قد مر به فلا بد ان يرميه ويرجمه .. فحار في امره .. فما كان منه الا ان اخذ زهرة كانت معه فرماه بها.. حلا لما وقع فيه بين امرين شديدين.. ماذا فعل الصديق الاول حيال ذلك ؟ ..لقد اجهش بالبكاء .. بكاءً شديدا وكانه الان فقط قد احس بالم الضربات.. فدهش الموجودون دهشة عظيمة وتقدم اليه احدهم فساله لماذا بكيت من زهرة ولم تبكِ من احجار رميت بها ؟ فاجابهم " لم تؤلمني حجارتكم الثقيلة لانها غريبة لا تعرفني لكن آلمتني وردته الرقيقة لانها من صديق .. صديقي الحميم .. لقد حار صديقي بنفسه ووجد حلا لما وقع فيه من مشكلة .. ولم يحر بصديق عمره كيف يقف بجانبه وهو يعلم انه بريء".....
الى هنا تنتهي الحكاية كانت امي رحمها الله تعلمنا كيف ان من المؤلم ان ترى صديقك يؤثر نفسه عليك ولا يبالي بما يصيبك ...
اما انا فاحسست فيها احساسا ثانيا ...
لقد احس هذا الصديق بالم الضربة لفرط ما يحب صديقه
لقد آلمه حبه له .. وليس الزهرة
حملت وردته ثقل هذا الحب فتحول الما وقسوة..
تذكرت هذا وقلت في نفسي
لا تضرب من احبك ولو بزهرة
وها انا انقل لكم هذا التاثر لكي تشاركوني جمال هذه القصه
(كان هناك صديقان حميمان .. اتُهم احدهما بذنب وهو بريء منه .. فعوقب عليه بالرجم..ووضع للرجم فبدا الناس برجمه.. كلما مر احد اخذ حجارة من الارض ورماه بها..وهم يظنون انه مذنب..لكن الرجل كان يقف بكل صلابة ورباطة جأش لا يهتز لآلام الضربات.. لانه يعرف انه بريء .. وستظهر حقيقة الامر عاجلا او اجلا ..وهنا ظهر صديقه الحميم..كان مارا في طريقه ..فنظر كل واحد منهما الى الاخر..فعرف الاول نظرة الالم والحيرة في عيني صديقه ... وانتظر رد فعله .. ماذا سيفعل تجاهه وهو يعلم انه بريء... اما الصديق المارفي الطريق .. فكان حائرا في امره .. انه متاكد انه لا يفعل مثل ما اتُهم به وانه بالتاكيد بريء من ذلك .. لكن المشكله انه ما دام قد مر به فلا بد ان يرميه ويرجمه .. فحار في امره .. فما كان منه الا ان اخذ زهرة كانت معه فرماه بها.. حلا لما وقع فيه بين امرين شديدين.. ماذا فعل الصديق الاول حيال ذلك ؟ ..لقد اجهش بالبكاء .. بكاءً شديدا وكانه الان فقط قد احس بالم الضربات.. فدهش الموجودون دهشة عظيمة وتقدم اليه احدهم فساله لماذا بكيت من زهرة ولم تبكِ من احجار رميت بها ؟ فاجابهم " لم تؤلمني حجارتكم الثقيلة لانها غريبة لا تعرفني لكن آلمتني وردته الرقيقة لانها من صديق .. صديقي الحميم .. لقد حار صديقي بنفسه ووجد حلا لما وقع فيه من مشكلة .. ولم يحر بصديق عمره كيف يقف بجانبه وهو يعلم انه بريء".....
الى هنا تنتهي الحكاية كانت امي رحمها الله تعلمنا كيف ان من المؤلم ان ترى صديقك يؤثر نفسه عليك ولا يبالي بما يصيبك ...
اما انا فاحسست فيها احساسا ثانيا ...
لقد احس هذا الصديق بالم الضربة لفرط ما يحب صديقه
لقد آلمه حبه له .. وليس الزهرة
حملت وردته ثقل هذا الحب فتحول الما وقسوة..
تذكرت هذا وقلت في نفسي
لا تضرب من احبك ولو بزهرة