رسائل النور
02-27-2011, 05:26 PM
شاب خرج ولم يعد
كان شابا كسائر الشباب لكن أباه كان من الخارجين في سبيل الله بفضل الله ، وكان الأب دائما يفكر في صلاح إبنه وكان يحرضه ويحثه على الخروج في سبيل الله ،فبدأ يذهب معه لبيان الخميس حتى قبل فكرة الخروج فتشكلت جماعة فخرج معهم وكانت المدة أربعين يوماَ ،أكمل المدّة بتوفيق الله رجع من الخروج حاملا همّ الدعوة ،محافظا على الصلوات الخمس في المسجد ،ملتزما بالسنة ............،ففرح أبوه فرحا شديداَ ،لكن سرعان ما تحول الفرح حزنا ،والصّلاح فساداَ.
السبب أن هذا الشاب كان يذهب كثيرا إلى دكّان بجوارهم ليشتري حاجيات المنزل،وصاحب الدكان يدّعي أنه ملتزم بهدي النبي صلّى الله عليه وسلم، وأنه على عقيدة أهل السنة والجماعة ........؟المهم لما جاء الشاب إلى الدكان لابسا قميصه عافيا لحيته مغطيا رأسه ،فأعجب الأخ {صاحب الدكان}من تغير حاله ،والتزامه.
فسأل الأخ الشاب قائلا: أين كنت هذه المدّة لم أرك ،هل كنت مسافرا.
فأجابه الشاب قائلا:كنت خارجا في سبيل الله أربعين يوما ،فتغيّرت ملامح الأخ وانتفخت أوداجه ،وبدأ يطعن ويسخر ويستهزأ كما هو معلوم ،والشاب لا يدري ما يصنع هل يجادله أم يصمت ،فكان الصمت أحب إليه من الكلام ،رجع الشاب إلى المنزل وهو مذهول بما سمعه ،من ذاك المعاند غفر الله له ،فكان كل ماذهب عنده ليشتري شيئا ما، إلا ألقى في أمنيته شبهة من الشبهات الملفقة للأحباب الخارجين ،مرّت الأيام فبدأ الشاب يضعف شيئا فشيئا ، حتى بدأ يترك سنة سنة ، وبدأ يتهاون في الصلاة ، حتى تركها بالكلية ،والأب المسكين لا يدري ما أصاب إبنه فسأله مالك يا بني ؟
لماذا تركت السنة وتركت الصلاة وتركت الخروج اللذي كان سببا في صلاحك؟
فأجاب الإن أباه قائلا:يا أبي إن الخروج في سبيل الله بدعة منكرة لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .
فوقف الاب منبهرا ،يا بني : من قال لك هذا الكلام .
قال الإبن قاله : لي صاحب الدكان .فذهب الأب إلى صاحب الدكان .
وقال له كلمتين :اسمع يافلان اجتهدت على ابني حتى هداه الله.وقمت أنت بإضلاله والله لن أسامحك .فعاد الإبن أسوأ مما كان عليه
كان شابا كسائر الشباب لكن أباه كان من الخارجين في سبيل الله بفضل الله ، وكان الأب دائما يفكر في صلاح إبنه وكان يحرضه ويحثه على الخروج في سبيل الله ،فبدأ يذهب معه لبيان الخميس حتى قبل فكرة الخروج فتشكلت جماعة فخرج معهم وكانت المدة أربعين يوماَ ،أكمل المدّة بتوفيق الله رجع من الخروج حاملا همّ الدعوة ،محافظا على الصلوات الخمس في المسجد ،ملتزما بالسنة ............،ففرح أبوه فرحا شديداَ ،لكن سرعان ما تحول الفرح حزنا ،والصّلاح فساداَ.
السبب أن هذا الشاب كان يذهب كثيرا إلى دكّان بجوارهم ليشتري حاجيات المنزل،وصاحب الدكان يدّعي أنه ملتزم بهدي النبي صلّى الله عليه وسلم، وأنه على عقيدة أهل السنة والجماعة ........؟المهم لما جاء الشاب إلى الدكان لابسا قميصه عافيا لحيته مغطيا رأسه ،فأعجب الأخ {صاحب الدكان}من تغير حاله ،والتزامه.
فسأل الأخ الشاب قائلا: أين كنت هذه المدّة لم أرك ،هل كنت مسافرا.
فأجابه الشاب قائلا:كنت خارجا في سبيل الله أربعين يوما ،فتغيّرت ملامح الأخ وانتفخت أوداجه ،وبدأ يطعن ويسخر ويستهزأ كما هو معلوم ،والشاب لا يدري ما يصنع هل يجادله أم يصمت ،فكان الصمت أحب إليه من الكلام ،رجع الشاب إلى المنزل وهو مذهول بما سمعه ،من ذاك المعاند غفر الله له ،فكان كل ماذهب عنده ليشتري شيئا ما، إلا ألقى في أمنيته شبهة من الشبهات الملفقة للأحباب الخارجين ،مرّت الأيام فبدأ الشاب يضعف شيئا فشيئا ، حتى بدأ يترك سنة سنة ، وبدأ يتهاون في الصلاة ، حتى تركها بالكلية ،والأب المسكين لا يدري ما أصاب إبنه فسأله مالك يا بني ؟
لماذا تركت السنة وتركت الصلاة وتركت الخروج اللذي كان سببا في صلاحك؟
فأجاب الإن أباه قائلا:يا أبي إن الخروج في سبيل الله بدعة منكرة لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .
فوقف الاب منبهرا ،يا بني : من قال لك هذا الكلام .
قال الإبن قاله : لي صاحب الدكان .فذهب الأب إلى صاحب الدكان .
وقال له كلمتين :اسمع يافلان اجتهدت على ابني حتى هداه الله.وقمت أنت بإضلاله والله لن أسامحك .فعاد الإبن أسوأ مما كان عليه