سامي
06-12-2009, 04:23 PM
موازين
إن رقيّ أيّ أمة وتقدمَها مرتبط بمدى التربية التي يتلقاها أفرادها من الناحية العاطفية والفكرية. فلا يُنتظر تقدم أمة لم تتوسع آفاق أفرادها الفكريةُ والوجدانية.
* * *
الحرية هي عدم قبول الروح سوى المشاعر العُلوية والأفكار السامية، ولا تعني الإسار لأيّ مبدإ سوى مبدإ الخير والفضيلة.
* * *
الابتعاد عن العلوم الوضعية بحجة أنها تؤدي إلى الإلحاد تصرفٌ صبياني. أما النظر إليها وكأنها تعادي الدين فهو حكم مسبق وجهل مطبق.
* * *
الحرية هي تحرر الفكر الإنساني من كل قيد يمنعه من الرقيّ المادي والمعنوي، بشرط عدم السقوط في وهدة اللامبالاة
أو الانفلات من الشعور بالمسؤولية.
* * *
من شروط تقدم الأمة اجتماعُ أفرادها على وحدة الهدف والغاية. فلا يمكن توقع تقدم صحيح وسليم في مجتمع انقسم أفراده شيعاً وطوائف متناحرة.
* * *
الذين يُجافون الدين ويرفضونه سيسقطون عاجلاً أم آجلاً في هوة الاستهانة بالعِرض والأمة والوطن.
إن رقيّ أيّ أمة وتقدمَها مرتبط بمدى التربية التي يتلقاها أفرادها من الناحية العاطفية والفكرية. فلا يُنتظر تقدم أمة لم تتوسع آفاق أفرادها الفكريةُ والوجدانية.
* * *
الحرية هي عدم قبول الروح سوى المشاعر العُلوية والأفكار السامية، ولا تعني الإسار لأيّ مبدإ سوى مبدإ الخير والفضيلة.
* * *
الابتعاد عن العلوم الوضعية بحجة أنها تؤدي إلى الإلحاد تصرفٌ صبياني. أما النظر إليها وكأنها تعادي الدين فهو حكم مسبق وجهل مطبق.
* * *
الحرية هي تحرر الفكر الإنساني من كل قيد يمنعه من الرقيّ المادي والمعنوي، بشرط عدم السقوط في وهدة اللامبالاة
أو الانفلات من الشعور بالمسؤولية.
* * *
من شروط تقدم الأمة اجتماعُ أفرادها على وحدة الهدف والغاية. فلا يمكن توقع تقدم صحيح وسليم في مجتمع انقسم أفراده شيعاً وطوائف متناحرة.
* * *
الذين يُجافون الدين ويرفضونه سيسقطون عاجلاً أم آجلاً في هوة الاستهانة بالعِرض والأمة والوطن.