رداد السلامي
09-01-2011, 08:36 PM
لاتغرك المظاهر يا قلبي.!
لا عليك..يربت على كتف قلبه :ستأتي الايام الاجمل ، فالله لا يوصد أمام عباده الاوبين أبواب الرحمة ، وأسباب الحياة.
ستنمو مواهبك ، التي وئدتها الظروف وتظافر الجبناء في دفنها ، وسيتفتق من هذا الغسق الواقب ، فلق الفجر الزاهر.
إن خطفوا حقوقك ، فلن يخطفوا روحك بعد اليوم ، وستلد من الغيوب مسرات حلمت بها ، من يدري الله قدير.
في كتابه الوعد بذلك ، وهو جل في علاه جدير بوعده لمن صبر "ويوفى الصابرون أجرهم بغير حساب" وأنت يا قلبي لا تحتاج إلى شاهد قبر ، فعش حياتك ملتزما ما استطعت تجاه ربك ، وحين انطفاء النبض فيك ، إرحل بهدوء الصامتين ، دون ضجيج ، لتلج مثواك بسلام ، وكي ينفعك ذلك اليوم عليك أن تأتيه سليم ، ولن تتلقى تحية وسلاما ، إلا إذا كنت كذلك ، فاسكنه في أعماقك ، ووطنه يوطنك على الحق والخير ، كي ينير دروبك .
هي الحياة يا قلبي ، لن يأخذ صاحبك منها في النهاية شيء سوى ما قدم لهناك ، وعليك أن تيقن أن هناك الخير ، الذي لا ينتهي أبدا ، والخلود الذي لاينفد.
إن من الحكمة أن تنفذ إلى جوهر المظاهر في الحياة الدنيا ، فالعلم الظاهر يشغل عن علم الاخرة ، ويولد الغفلة عنها ، فكم من مفتون بها يغط في ركون مخيف، ونسي ربه واليوم والاخر ، .
وعندما تحيا على هذا النحو ، ستهزم الضمائر الميتة ، والقلوب الصدئة ، لأنك مصقول بالتذكرة ، وموصول بمصدر الوجود ، فأجمل جود يجود به عليك في الحياة أن يهديك " ومن يتقي الله يهد قلبه"
لا عليك..يربت على كتف قلبه :ستأتي الايام الاجمل ، فالله لا يوصد أمام عباده الاوبين أبواب الرحمة ، وأسباب الحياة.
ستنمو مواهبك ، التي وئدتها الظروف وتظافر الجبناء في دفنها ، وسيتفتق من هذا الغسق الواقب ، فلق الفجر الزاهر.
إن خطفوا حقوقك ، فلن يخطفوا روحك بعد اليوم ، وستلد من الغيوب مسرات حلمت بها ، من يدري الله قدير.
في كتابه الوعد بذلك ، وهو جل في علاه جدير بوعده لمن صبر "ويوفى الصابرون أجرهم بغير حساب" وأنت يا قلبي لا تحتاج إلى شاهد قبر ، فعش حياتك ملتزما ما استطعت تجاه ربك ، وحين انطفاء النبض فيك ، إرحل بهدوء الصامتين ، دون ضجيج ، لتلج مثواك بسلام ، وكي ينفعك ذلك اليوم عليك أن تأتيه سليم ، ولن تتلقى تحية وسلاما ، إلا إذا كنت كذلك ، فاسكنه في أعماقك ، ووطنه يوطنك على الحق والخير ، كي ينير دروبك .
هي الحياة يا قلبي ، لن يأخذ صاحبك منها في النهاية شيء سوى ما قدم لهناك ، وعليك أن تيقن أن هناك الخير ، الذي لا ينتهي أبدا ، والخلود الذي لاينفد.
إن من الحكمة أن تنفذ إلى جوهر المظاهر في الحياة الدنيا ، فالعلم الظاهر يشغل عن علم الاخرة ، ويولد الغفلة عنها ، فكم من مفتون بها يغط في ركون مخيف، ونسي ربه واليوم والاخر ، .
وعندما تحيا على هذا النحو ، ستهزم الضمائر الميتة ، والقلوب الصدئة ، لأنك مصقول بالتذكرة ، وموصول بمصدر الوجود ، فأجمل جود يجود به عليك في الحياة أن يهديك " ومن يتقي الله يهد قلبه"